عبد الله علي مهنا
567
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
باب السين الصاد والسين والزاي أَسَلِيَّة لأن مبدأَها من أَسَلَة اللسان ، وهي مُسْتَدَقُّ طرف اللسان ، والسين من الحروف المهموسة ، ومخرج السين بين مخرجي الصاد والزاي ؛ ولا تأْتلف الصاد مع السين ولا مع الزاي في شيء من كلام العرب . سأب : سَأَبه يَسْأَبُه سَأْباً : خَنَقَه ؛ وقيل : سَأَبه خَنَقَه حتى قَتَلَه . وسَأَبَ من الشراب يَسْأَبُ سَأْباً ، وسَئِبَ سَأَباً : رَويَ . والسَّأْبُ : زِقُّ الخَمْر ، والمِسْأَبُ : الزِّقُّ ، وقيل : هو سِقاءُ العسل . وسأَبْتُ السِّقاءَ : وسَّعْتُه . سأت : سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً : خَنَقه بشدَّة . والسَّأَتانِ جانبا الحُلْقوم ، حيث يقع فيهما إصبعا الخانق ، والواحد سأَتٌ ، بالفتح والهمز . سأد : السأْد : المشي ؛ والإِسْآد : سير الليل كله . والمُسْأَدُ من الزِّقاقِ : أَصغر من الحَمِيت ؛ والمِسأَد : نِحْيُ السمن أَو العسل . والسَّأْدُ : انتِفاضُ الجُرْحِ ؛ يقال : سَئِدَ جُرْحُه يَسْأَدُ سَأَداً ، فهو سَئِدٌ ؛ والسُؤَادُ : داء يأْخذ الناس والإبل والغنم ويقال للمرأَة : إن فيها لَسُؤْدة أَي بقية من شباب وقوة . وسَأَده سَأْداً وسَأَداً : خنقه . سأر : السُّؤْرُ بَقِيَّة الشيء ، وجمعه أَسآرُ . وَأَسْأَرَ منه شيئاً : أَبْقى . والنَّعْت منه سَأْآرٌ . ورجل سَأْآر : يُسْئِرُ في الإِناء من الشراب . وتَسَأّر النبيذَ : شَرِبَ سُؤْرَه وبقاياه . وأَسْأَر مِنْ حِسابِه : أَفْضَلَ وأَسْأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَة إذا أَفْضَلْتُها وأَبقيتها . والسَّائِرُ : الباقي . والسُّؤْرَةُ من المال : جَيِّدُهُ ، وجمعه سُؤَر . سأسأ : السَّأْساءُ : زَجْرُ الحِمارِ . والسَّأْسَأَةُ : من قولك سَأْسَأْتُ بالحِمارِ إذا زَجَرْتَه ليشرب أَو ليَمْضِيَ ، قلت : سَأْسَأْ . وفي المثل : قَرّبِ الحِمارَ من الرَّدْهةِ ولا تقل له سأْ . الرَّدْهَةُ : نُقْرةٌ في صَخْرة يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ . ومعنى قوله سَأْ أَي اشربْ . سأسم : السَّأْسَمُ : شجرة يقال لها الشَّيزُ . سأف : سَئِفَتْ يدُه تَسْأَفُ سَأَفاً ، فهي سَئِفةٌ ، وسأَفَتْ سَأْفاً : تَشَقَّق ما حَوْل أَظْفاره وتشَعَّثَ ، وقيل : هو تَشَقُّقٌ في أَنْفُس الأَظفار ، وسَئِفَتْ شَفَتُه : تَقَشَّرَت . وسَئِفَ لِيف النخلة وانْسَأَفَ : تَشَعَّثَ وانقشر . والسَّأَفُ على تقدير السعَف شعر الذَّنَب والهُلْب ، والسائفةُ ما اسْتَرَقَّ من الرمل ، وجمعها السَّوائف . وَسُئِفْتُ منه أَي فَزِعْتُ . سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلَةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً . وسَأَلْتُ أَسْأَل وسَلْتُ أَسَلُ ، والرَّجُلان يَتَساءَلانِ ويَتَسايَلانِ ، وجمع المَسْأَلَة مَسائِلُ بالهمز ، فإذا حذفوا الهمزة قالوا مَسَلَةٌ . وتَساءلوا : سَأَل بعضُهم بعضاً . وفي التنزيل العزيز : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ . ومعناه تَطْلُبون حقوقَكم به . وقوله : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ أَي لا يُسْأَل ليُعْلم ذلك منه لأَن اللَّه قد علم أَعمالهم . والسُّول : ما سأَلْتَه .